خلال كلمته بالمهرجان الوطني شرق غزة القيادي في الجبهة الشعبية جميل مزهر:
المعركة لن تنتهي بعد والعدو يمارس ارهابه الإنساني والاقتصادي في محاولة لابتزاز شعبنا وتركيعه، العدو واهم أنه بالاستمرار هذه الجرائم كسر الصمود والتحدي والمقاومة لدى شعبنا أو ضرب حالة الوعي، وغزة ستبقى تنتصر للقضايا الوطنية.
خلال كلمته بالمهرجان الوطني شرق غزة..القيادي في الجبهة الشعبية جميل مزهر:
نؤكد أن شعبنا لن يرهبه الحصار ولا التجويع ولن تفرقه نار العدوان والإرهاب وسيبقى موحداً، ونحمل العدو والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن استمرار معاناة شعبنا بالإغلاق والتجويع والحصار، وغزة لا تقبل الابتزاز ولم يعد ممكنا الاستمرار بالهدوء أمام حصار الاحتلال.
ونقلا عن الناطق باسم لجان المقاومة أبو مجاهد:
إذا لم يذعن الاحتلال لمطالب المقاومة الفلسطينية، فلديها من الأدوات ما سيجبره على انتزاع حقوق الشعب الفلسطيني.
إذا لم يكن هناك اختراق في الحصار على قطاع غزة، فإن المقاومة ستبدأ برنامجًا تدريجيا للضغط على الاحتلال.
ما لم يأخذه الاحتلال في المعركة لن يأخذه بالسياسة، وسيدفع العدو ثمنًا باهظًا.
ونقلا عن عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية لإذاعة صوت الأقصى:
جماهيرنا المحتشدة جاءت لتعلن أن مسار معركة سيف القدس متجدداً وأن المواجهة مازالت مفتوحة وأن معركتنا متواصلة، وفي ذكرى حريق المسجد الأقصى نجدد المقاومة ونشحذ الجماهير لنقول أننا على موعد لرحيل الاحتلال وسنقاومه بكل قوة.
هذا العدو كيان زائل وباطل ولا نخشاه ويجب على الأمة أن تضافر جهودها لإنهاء الاحتلال، وفي ذكرى حريق الأقصى نقول للأمة هذه قبلتكم الأولى ونذكركم أنها تتعرض لمزيد من الحرائق في تهويد مقدساتها وتشريد أهلها وندعو الجميع لمعاقبة الاحتلال على جرائمه.
الأمين العام لحــركة الأحرار خالد أبو هلال: ما بعد المهرجان سيحمل ضغطًا أكبر على الاحتلال، إن لم يستجب لمطالب شعبنا، ولدينا برنامج متكامل سيستمر حتى رفع الحصار، أو الانفجار في وجه الاحتلال.
ونقلا عن مسؤول ساحة غزة بحركة المجاهدين نائل أبو عودة في تصريحات خاصة لإذاعة صوت الأقصى:
حالة التسويف والمماطلة من قبل الاحتلال الذي فقد قوة الردع وبعد معركة سيف القدس يحاول إعادة قوته من خلال ربط الاعمار بالهدوء ونحن نرفض فرض معادلات جديدة ومن خلال المهرجان اليوم شرق غزة، ولن نسمح لهذا الاحتلال أن يمارس تشديد حصاره واغتيال أكثر من مليوني فلسطيني.
نقول للوسطاء أن الانفجار في وجه الاحتلال قريب وأن غزة على صفيح ساخن، والحكومة الصهيونية أخطأت كل التقديرات ولم تأخذ العبرة من حكومة نتنياهو، ولن نتألم في الميدان وحدنا وأمام المماطلة والتسويف نحن جاهزون لإيلام الجبهة الصهيونية.
وبخصوص بيان لجيش الاحتلال:
ونقلا عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي:
تجمع المئات من المتظاهرين الفلسطينيين منذ ظهر اليوم بالقرب من السياج الحدودي شمال قطاع غزة.
يذكر أن قيادة المنطقة الجنوبية قامت خلال الأسبوع الماضي بأعمال شغب وزيادة اليقظة وتعزيز حرس الحدود والقناصة من الوحدات الخاصة المتمركزة في منطقة السياج.
وخلال أعمال الشغب ، اقترب مئات المتظاهرين من السياج الحدودي في أحد المراكز شمال قطاع غزة. حاول المتظاهرون تسلق السياج وألقوا بالمتفجرات على قوات الجيش الإسرائيلي.
وفي أعقاب إطلاق النار من قطاع غزة ، أصيب مقاتل حرس الحدود بجروح قاتلة وتم إخلاء المقاتل وتلقي العلاج الطبي في المستشفى.
كما جرت خلال الاضطرابات محاولة خطف سلاح جندي من جيش الدفاع الإسرائيلي قاتل المقاتل وتمكن من منعهم من اختطاف السلاح الذي بحوزته.
استمرت الاضطرابات قرابة ثلاث ساعات. تم تفريق جميع المتظاهرين.
شاهد أثناء اطلاق النار من مسافة صفر بإتجاه قناص إسرائيلي كان يطلق النار بإتجاه فلسطينين


إرسال تعليق